أخبار
هكذا أدارت الأحزاب حملة التشريعيات بالجلفة….تاج في الزاوية 90، الأفلان يتخبط و” الحملة ” تأتي على الأرندي !

هكذا أدارت الأحزاب حملة التشريعيات بالجلفة….تاج في الزاوية 90، الأفلان يتخبط و” الحملة ” تأتي على الأرندي !

كتب / فيصل.ب

على الرغم من تواجد 21 قائمة حزبية بولاية الجلفة دخلت حملة الإنتخابات التشريعية، إلا أن الحضور إقتصر على 03 تشكيلات سياسية فقط، إثنان منهم بحكم الأقدمية و” الديناصورية ” والثالثة بحكم الأثر الذي خلفته وراءها، وتشير مصادر ” الجدار نيوز ” المتابعة لمجريات الحملة الإنتخابية على مدار 21 يوما، بأن حزب تجمع أمل الجزائر تاج، إستطاع أن يدير حملته الإنتخابية بشكل كبير من خلال التركيز على اللقاءات الجوارية المدروسة والممركزة، وأيضا إستثماره وتحكمه في أدوات التواصل الإجتماعي ونجاحه حتى في إستقطاب مخزون الأصوات المتواجد هناك، بدليل أن جل التعليقات التي تتذيل صور خرجاته الميدانية تحمل الثناء عن القائمة ومتصدرها شاوي الطاهر .

06وعلى الرغم من أن تشكيلة تاج جديدة في الساحة الوطنية والمحلية، إلا أن تحكمها ميدانيا وعلى مستوى صفحات الفيسبوك في إدارة الحملة الإنتخابية والإستغلال الأمثل لكل التكنولوجيات، يوحي بأن التشكيلة متواجدة منذ عقود في الميدان، ليسجل بالبند العريض تفوقها على الأحزاب التقليدية و” الديناصورية ” ممثلة في الأفلان والأرندي، واللذان حاولا في ربع ساعة الأخير مجابهة إنتشار تاج من خلال حتى إعادة إجترار كل خطواته المقطوعة، خاصة محاولة إستغلال الإنتشار الفيسبوكي، غير أنهما فشلا في ذلك، بدليل أن حزب الأفلان غالبية تجماعته ظهرت خاوية من الحضور كحال ماحدث في مسعد والزعفران وقطارة وغيرهم، لتبقى فقط التحركات الموجودة على مستوى شمال الولاية بالمتصدر رحماني والتي حفظت ماء وجه الحزب العتيد، زيادة على عدم وجود أثر ميداني لمتصدره الحدي إسماعيل والذي خرج من العهدة الماضية كما دخلها ودليل ثاني يوحي بفشل حملة الحزب العتيد متعلق بالتعليقات التي وصلت إلى حدود الكلام الفاحش في كل الصفحات الفيسبوكية التي تديرها التشكيلة المذكورة .

03 ونفس الوضع واتعس ربما على مستوى حزب التجمع الوطني الديمقراطي والذي حاول محي ” الإنكاسة ” التي تسبب فيها أمينه العام أحمد أويحي وإهانته للمنطقة، من خلال أيضا التركيز على التجمعات الميدانية وأيضا صفحات الفيسبوك، ليظهر الأرندي بدوره أيضا متخطبا في الفراغ، خاصة وأن متصدره بلعباس بلعباس لعب كل أوراقه بما فيها إجترار أوراقه ” المحروقة “، لكونه كان عضو مجلس أمة وكان هو الولاية في عهد الوالي الأسبق أحمد حمو التوهامي وينطبق عليه ما إنطبق على متصدر قائمة الأفلان، مع العلم بأن النجاح في إدارة الحملة تعكسه التجمعات الميدانية والحضور النوعي في صفحات الفيسبوك وهو ما لعب عليه حازب تاج إلى أبعد الحدود، وتشير ذات المصادر بأن 18 قائمة الأخرى تبقى تحركاتها محتشمة ولم ترق إلى إدارة حملة ناجحة في حجم الإنتخابات التشريعية، كحال قائمة الإتحاد التي أدارت حملتها بطابع إنتخابات محلية ومراهنة قائمة حمس على تجمع مقري وفقط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*