أخبار
خروج عن العرف والنص وأخطاء أمناء عامين….هذه سقطات الأحزاب في الحملة الإنتخابية لتشريعيات الجلفة !

خروج عن العرف والنص وأخطاء أمناء عامين….هذه سقطات الأحزاب في الحملة الإنتخابية لتشريعيات الجلفة !

كتب / ص.لمين

سقطت العديد من الأحزاب السياسية بولاية الجلفة، في أخطاء كارثية خلال إدارتها للحملة الإنتخابية الخاصة بالتشريعيات، مما جعلها تفقد العديد من المواقع واكثر من ذلك تتحول إلى مسرح للسخرية والتعاليق وحتى للتذمر والإستياء، وتشير المصادر إلى أن هناك أمناء عامين لم يفهموا ويدرسوا جيدا طبيعة المنطقة، مما جعل خطابهم الإنتخابي يأتي بردة فعل عكسية وغير متوقعة بالنسبة لمكاتبهم الولائية، كحال أمين عام أحد الأحزاب الكبيرة والذي قال لجموع الحاضرين ” عليكم بالأحواش لتربية الزوايل “، وهو ما أثار إستهجان السكان والذين قالوا  ” نعم الولاية رعوية ونفتخر بذلك ” ولكنها أيضا تحتاج إلى برامج سكنية في مختلف الصيغ، مع العلم بأن هذا التصريح تناقلته مختلف الصفحات الفيسبوكية وأثار ردود أفعال كثيرة ومستهجنة لهذه التصريحات، زيادة على خطاب رئيس حزب آخر وحديثه عن الجلفة كولاية فلاحية وأن الفلاحة مظلومة بها، على الرغم من أن الجلفة ليست ولاية فلاحية بذاك الشكل الذي أسهب فيه رئيس الحزب، مما بعث تعليقات المتابعين في كون أن رئيس الحزب المذكور أخطأ في العنوان بما أن الجلفة محسوبة بكونها ولاية سهبية ورعوية وليست فلاحية، كما سقطت إحدى التشكيلات السياسية المحسوبة على تيار الإسلامي في مجموعة أخطاء عديدة، كحال إستعمال صور الشهداء وتذليلها بعبارات تدعو إلى الإنتخاب عليهم، زيادة على ظهور صورة لمترشحة تتوسط مجموعة من المواطنين وتجلس فوق كرسي، وهو ما إعتبره المتابعون خروج عن عرف المنطقة لكون أن المرأة لا تتصدر تجمعات الرجال، كما وقع حزب كبير في خطأ عدم إستغلال الجانب الإعلامي بالشكل المطلوب والرهان على شخصيات في الواجهة لإدارة الحملة الإنتخابية على الرغم من أن هذه الشخصيات ” محروقة ” ومستهلكة ومنتهية الصلاحية منذ مدة ومنها من هو متابع حاليا من قبل العدالة، كما سقط أحد الأحزاب المحلية في إستراتيجية فشل التسويق الإعلامي لتشكيلته ومراهنته على الإكتساح المحلي، إلا أن الحزب المذكور فشل في وضع ” إستراتيجية ” ليدخل في فوضى ” لافيشاج ” ومراهنته الميتة على ” مواقع ” ميتة وفقط، حاله من حال باقي الأحزاب والتشكيلات السياسية، زيادة على أن هناك ” أميار ” مرشحون في أحزاب عديدة حصدوا مازرعوا خلال مسيرة العهدة، حيث إصطدموا بعزوف المواطنين عنهم والسبب أن تسييرهم للبلديات كان بطابع جهوي، مما جعلهم يفقدون مصداقية الشارع ككل وفشلهم حتى في التسويق لأنفسهم بإستغلال قوائم السكنات الإجتماعية، حيث كانت هذه الطريقة وبال عليهم ومحل تذمر وإستياء من باقي الأحياء السكنية التي تم تهميشها من قوائم السكن .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*