أخبار
تهديم أرصفة و طرق استهلكت الملايير بالجلفة….عدم وجود تنسيق بين المديريات التنفيذية أدخل الولاية في فوضى كبيرة !

تهديم أرصفة و طرق استهلكت الملايير بالجلفة….عدم وجود تنسيق بين المديريات التنفيذية أدخل الولاية في فوضى كبيرة !

كتب / ص.لمين

أكد سكان العديد من بلديات ولاية الجلفة، خاصة على مستوى بلدية عاصمة الولاية، بأن وضعية الطرق و الأرصفة الداخلية، تتطلب فتح تحقيق جدي من قبل المصالح المختصة، لكونها إستهلكت قبل حوالي 04 سنوات فقط ،ملايير و أغلفة مالية معتبرة، إلا أن وضعها الحالي أضحى كارثي  و مزري، بفعل مشاريع و ” ترقيعات ” عدة، أظهرت العديد من الشوارع و كأنها مقصوفة و محروثة بشكل كامل، و يشير السكان في حديثهم لـ ” الجدار نيوز “، بأنهم يتحدون السلطات المحلية في وجود شارع محترم خاصة بعاصمة الولاية، حيث غالبا ما تخلي مختلف المقاولات بدفاتر الشروط، لتغادر مواقعها بعد حفر الطرق و قلع الزفت و تهديم الأرصفة، و تترك الشوارع في حالة يرثى لها، مثلما حدث مع مشروع تجديد قنوات مياه الشرب، و يعيب السكان على السلطات عدم متابعة مشاريع مختلف المديريات التنفيذية كحال الري و الاشغال العمومية و مصالح سونلغاز و حتى الإتصالات، و التي أثرت مشاريعها بشكل كبير على حال الطرقات و الارصفة .

في مقابل ذلك تشهد العديد من الأحياء السكنية بعدد من البلديات، وضعيات كارثية مفتعلة، راجعة إلى ما تخلفه وراءها مقاولات أشغال، حيث تباشر مثلا نزع بلاط الأرصفة و حفر الطرقات المعبدة من أجل تمرير قنوات مياه أو غاز أو قنوات صرف صحي، لتغادر مع انتهاء المشروع و تترك مخالفاتها من أتربة و حفر، لتضحى عبئا على السكان، و يرجع العديد من المتابعين، هذه الوضعيات إلى عدم وجود تنسيق بين المديريات التنفيذية، حيث تباشر مثلا مقاولة لتعبيد الشوارع و تبليط الأرصفة، لتأتي بعدها مقاولة أخرى من أجل الحفر و نزع البلاط و تقليب الطرقات لتمرير قنوات المياه و الغاز و الصرف الصحي مثلا، و توجد العديد من الوضعيات مثلا على مستوى أحياء بوتريفيس و 100 دار و برنادة و عين الشيح و 05 جويلية و غيرها، حيث تم حفر الطرق و تركها لحال سبيلها في ظل تعطل المركبات و التي تقع وسط هذه الحفر و الاشغال، و على الرغم من أن القانون يلزم مؤسسات الأشغال بتنظيف مخلفاتها من الأتربة و الحجارة و إصلاح الأرصفة و الطرقات، إلا أن  بقاء الوضع على ما هو عليه منذ أشهر مثلما حدث بحي بن تيبة و حي بوتريفيس و الحدائق و غيرهم،  أعاد طرح القضية من جديد، حيث أشار عدد من السكان، بأن الوضع الحالي للأرصفة و الطرقات زاد من معاناتهم، خاصة و أنه تم إرجاع البلاط بعدد من الشوارع بشكل عشوائي من خلال وضعه من دون تثبيت بعد الانتهاء من تجديد قنوات مياه الشرب، كما أن بعض السكان تطوع من جيبه الخاص لتثبيت ما خلفته الأشغال وراءها، و لم يفهم السكان سر صمت السلطات الولائية عن هذه الوضعية الموصوفة بالكارثية، خاصة و أن  تعهدات و تطمينات الهيئات المختصة لا تزال إلى حد الآن مجرد كلام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*