أخبار
مؤسسة أشغال هزمت السلطات الولائية بالجلفة و كوارث تهيئة في الأحياء السكنية !

مؤسسة أشغال هزمت السلطات الولائية بالجلفة و كوارث تهيئة في الأحياء السكنية !

تتخبط غالبية أحياء عاصمة ولاية الجلفة، في أزمة تهيئة كبيرة، بفعل عملية التكسير و ” الحرث ” للطرقات و الأرصفة، على خلفية مشروع تجديد قنوات مياه الشرب، و هو المشروع الذي قفز على الدفتر الشروط و أخل به، في ضرب مباشر لكل البنود التي تؤكد على إرجاع حال الطرقات و الأرصفة لما كانت عليه، لكن وضعها الحالي في كل من أحياء بوتريفيس و 100 دار و بن تيبة و بن الأبيض و بن غزال و حتى أحياء الحدائق و 05 جويلية و غيرها، أصبح كارثيا جدا، و أصبح معه من المستحيل أن تجد شارعا محترما و مهيئا بعاصمة الولاية، حيث أن كل الشوارع تحولت إلى مطبات و حفر عميقة، و على الرغم من أن السلطات على علم بما هو حاصل حاليا، إلا أن تواصل ” تكسير ” و تحطيم شوارع و أرصفة أحياء سكنية بنفس الطريقة و بنفس المنهج مثلما هو حادث حاليا بحي بربيح، اعاد طرح مسألة متابعة جهات المراقبة، خاصة و أن عملية تهيئة و تعبيد هذه الشوارع إستهلكت أكثر من 100 مليار سنتيم في سنوات سابقة، ليعيدها مشروع تجديد قنوات مياه الشرب إلى أسوأ مما كانت عليه، و هو الأمر الذي جعل العديد من السكان يؤكدون على الوالي الجديد ساعد أقوجيل، بضرورة التدخل العاجل و فتح تحقيق معمق في وضعية هذه الأحياء، بعد أن عجز سابقه في وضع حد لـ ” تغول ” مؤسسة الأشغال صاحبة المشروع، و يتفق سكان عاصمة ولاية الجلفة، بأن هذا المشروع، أضحى نقمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فزيادة على كونه تسبب في قلع الطرقات و الأرصفة و حول شوارع العديد من الأحياء السكنية إلى حفر و مطبات و عرقل حركة المرور، أدخل أحياء أخرى في أزمة تزود كبيرة بالمياه، بعد أن أضحت القنوات القديمة غير عملية بالمرة، و هو الوضع الذي جعل العديد من المواطنين يحتجون و يؤكدون بأن المشروع الجديد لا هو جلب الماء و لا تركنا مثلما كنا، و أكثر من ذلك أدخل هذه الأحياء في موجة من الغبار و الأتربة الصادرة من جراء ” حرث ” الطرقات و الأرصفة، مع العلم بأن مقاولة الأشغال التي قامت بتجديد قنوات الشرب منذ أكثر من عامين، تسببت في حفر الطرق بشكل كبير و لم تلتزم بتنفيذ دفتر الشروط و اعادة وضع الطرق إلى حالها، بل أن هناك شوارع تم إعادتها بشكل عشوائي و غير مدروس لتٌحفر من جديد بفعل حركية المرور، و هو ما يؤكد عشوائية الأشغال و عدم الإلتزام، و يؤكد السكان بأن مقاولة الأشغال فعلا قد هزمت السلطات الولائية و تركت وضعية الطرق و الشوارع في حالة كارثية و ميؤوس منها، فهل يتحرك والي الجلفة الجديد في إتجاه تطبيق القانون أم أن حال الطرقات و الشوارع سيظل على ما هو عليه، فهل يتدخل الوالي الجديد أم أن هذه المقاولة ستهزمه مثلما هزمت سابقه ؟؟ .

كتب / ص.لمين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*