أخبار
تخوف كبير من إختزال العهدة وحل المجالس البلدية….” أميار ” بالجلفة يسارعون لـ ” تخييط ” المشاريع والصفقات وحلب الميزانيات !

تخوف كبير من إختزال العهدة وحل المجالس البلدية….” أميار ” بالجلفة يسارعون لـ ” تخييط ” المشاريع والصفقات وحلب الميزانيات !

كتب / ص.لمين / نقلا عن جريدة ” البلاد ” 

أكدت مصادر متابعة لتسيير المجالس البلدية في العديد من بلديات ولاية الجلفة، بأن هناك ” أميار ” عمدوا خلال الفترة الأخيرة التي سبقت الرئاسيات على إطلاق إستشارات ومشاريع على جناح السرعة وأكثر من ذلك إسنادها بسرعة الضوء على مقاولات أشغال ” صديقة ” في محاولات مضنية من أجل حلب ماتبقى من ميزانيات هذه البلديات، خاصة وأن بوادر إختزال العهدة الإنتخابية وحل المجالس البلدية تم تداولها على نطاق واسع قبل الرئاسيات ليتأكد الأمر مع أول خرج للرئيس المنتخب عقب إعلان النتتائج الأولية، وهو الأمر الذي يؤكد بشأنه متابعون بأن وتيرة ” حلب ” الميزانيات على مشاريع إعادة التبليط وإعادة تجديد الإنارة العمومية وأيضا تعبيد شوارع معبدة في الأصل، زيادة على مشاريع إعادة تجديد قنوات الصرف الصحي، ستعرف وتيرة متصاعدة من أجل إفراغ خزينة البلديات على مايعرف محليا بمشاريع ” القوفريط “، وهو الوضع الذي جعل رؤساء بلديات بالجلفة يسارعون الزمن من أجل إسناد هذه المشاريع وحتى تسوية وضعياتها المالية في وقت قياسي، وأشارت مصادر متابعة بأن هذه الوضعية بعثت إستنكار وإستياء مؤسسات أشغال أخرى رأت بأن هناك تعقيدات مقصودة في إعداد دفاتر شروط بعض مشاريع الإستشارات التي كشفت عنها بعض بلديات الولاية مؤخرا، حيث أكد أصحاب هذه المقاولات في تصريحات متطابقة لـ ” البلاد ” ، على أن هذه تعقيدات مقصودة ومُبيتة من أجل تخييط المشاريع على مقاس أطراف معينة، وهوة ما يؤكد بأن أن إطلاق هذه المشاريع والإسراع في ” تخييطها ” لها علاقة مباشرة بإمكانية إختزال العهدة الإنتخابية الحالية وحل المجالس المحلية، الأمر الذي جعل بعض ” الأميار ” يفضلون اللعب في الربع الساعة الأخيرة، عن طريق توجيه أغلبية المشاريع التنموية لـ ” الأصحاب والأحباب ” من باب أن الأقربون وأهل البلدية أولى بـ ” حلب ” هذه المشاريع في النهاية المرتقبة للعهدة الإنتخابية الحالية، وهو الوضع الذي أدى إلى إنتفاض مقاولات عدة، خاصة مقاولات الشباب والتي كانت تأمل في الحصول على مشاريع صغيرة كحال التهيئة وغيرها، إلا أنهال وجدت نفسها خارج الحسابات في ظل السرعة القصوى الممارسة على منح وإسناد هذه المشاريع والإستشارات .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*