أخبار
حملة تحسيسية مشتركة لمصالح الدرك والأمن الوطنيين بالجلفة….أصعب موقف حينما تُهاتف أحدهم وتقول له أباك أو أخاك توفي في حادث مرور !

حملة تحسيسية مشتركة لمصالح الدرك والأمن الوطنيين بالجلفة….أصعب موقف حينما تُهاتف أحدهم وتقول له أباك أو أخاك توفي في حادث مرور !

كتب / صادق شريط 

فكر بأن إبنك والدك أمك آخاك في إنتظارك بالبيت ولا نريد أن نهاتفهم  ” لقد مات معجونا مع الحديد ” 

هل تعلمون بأن أصعب موقف هو حينما تُهاتف أحدهم لتقول له بأن أباك أو أخاك أو قريبك قد توفي في حادث مرور، هي كلمات قالها رجال الدرك الوطني خلال حملة التحسيس والتوعية لسرية أمن الطرقات بالجلفة بمشاركة مصالح أمن الجلفة، كلمات تعكس كبر الموقف ومعنى أن تخسر نفسا بشرية بسبب السرعة المتهورة أو التجاوز الخطير أو أسباب أخرى تعود إلى عدم تقدير الموقف، كلمات رددها رجال الدرك الوطني على مسامع أصحاب الحافلات وسيارات الأجرة وعلى مسامع المواطنين بالمحطة البرية بعاصمة الولاية، أحد رجال الدرك قال بأنه في عديد المرات عاين حوادث مرور قاتلة بالعديد من الطرقات وجدنا مواطنين ” معجونين ” نعم ” معجونين ” داخل المركبات، يضيف ” تخيلوا كيف أقول لأفراد عائلاتهم بأن أباك أو أخاك أو قريبك توفي في حادث مرور ”  وأي حادث حادث إلتصق الحديد بلحم البشر، ولكم أن تتصوروا المشهد والموقف يقول الدركي .

0905

نعم هي كلمات معدودة ولكنها تعكس حجم المعاناة وحجم الخسارة في مجازر الطرق، الحملة التحسيسية والتوعوية من حوادث المرور والتي شاركت فيها المصالح الأمنية، إقتربت من السائقين ومن المواطنين بشكل مباشر في رسالة مفادها ” كفانا موتا بهذا الشكل ” ، رجاء حافظوا على أرواحكم، حافظوا على سلامتكم بتطبيق قوانين المرور فقط، رجال الدرك وفي حديثهم مع السائقين قالوا لهم تأكدوا بأنه ليس لنا فائدة في سحب رخص سياقتكم حينما تقعون في المخالفة المرورية ولكن سحبها هو الحفاظ على حياتكم وحياة من معكم، سحب الرخصة هو توعية لكم قبل كل شيء، ليطالب رجال الدرك، بل يلتمسوا من جميع سائقين طبقوا قانون المرور، إلتزموا بالسرعة المحددة، إبتعدوا عن التجاوزات والمناورات الخطيرة، فقط حافظوا على أرواحكم وأرواح من معكم، فقد هالنا الموقف حينما نجد أنفسنا مضطرين لمهاتفة عائلاتكم والقول لهم ” أباك أو أخاك أو قريبك توفي في حادث مرور ” توفي ” معجونا مع الحديد “، قبل أن تسرع قبل أن تتجاوز قبل أن تستعمل هاتفك أثناء السياقة قبل كل هذا فكر بأن إبنك والدك أمك آخاك في إنتظارك بالبيت ولا نريد أن نهاتفهم ونقول لهم ” لقد مات معجونا مع الحديد ”  في النهاية هذه كانت رسالة الدرك والأمن لمستعملي الطرق .

02

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*