أخبار
بحضور العديد من الوزراء منهم الداخلية والتضامن الوطني….توقيع بروتوكول إتفاق بين مؤسسة مراكز الردم التقني بالجلفة ومؤسسة ريفادكس !

بحضور العديد من الوزراء منهم الداخلية والتضامن الوطني….توقيع بروتوكول إتفاق بين مؤسسة مراكز الردم التقني بالجلفة ومؤسسة ريفادكس !

كتب / فيصل.ب

إستقرار تسيير المؤسسة جعلها  تتعرض إلى حملة شعواء و ” تخلاط ” كبير !

عقوبة بـ 06 أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية بسبب القذف والتشهير بالمؤسسة !

وقعت بقصر المعارض بالجزائر العاصمة مؤسسة تسيير مراكز الردم التقني لولاية الجلفة، إتفاقية مشتركة مع مؤسسة ريفادكس بحضور العديد من الوزراء كحال وزير الداخلية والجماعات المحلية ووزيرة التضامن الوطني والعديد من الوزراء وهو ” البروتوكول ” الذي يدخل ضمن إستراتيجية منتهجة للتسيير الأمثل للنفايات وإعادة رسكلتها وهو الإتفاق الذي أمضاه من جانب مؤسسة الردم التقني مديرها عزوز لمين ومن جانب مؤسسة ريفادكس المدير وليد حجاج، مع العلم بأن هذا ” البروتوكول ” سيبدأ العمل به قريبا من أجل رسكلة النفايات وتسييرها وفق التقنيات المعمول بها في هذا المجال .

74226519_2519573041411162_7712288695423860736_n

هذا وتنشط مؤسسة الردم التقني بولاية الجلفة على مستوى العديد من البلديات وهو الأمر الذي ساهم إلى حد كبير في القضاء على الرمي العشوائي، وتشير المعطيات المتوفرة لـ ” الجدار نيوز “، بأن مركز الردم التقني يستقبل 200 طن من النفايات ببلدية الجلفة و140 طن ببلدية عين وسارة و120 طن ببلدية مسعد، مع العلم بأن المفرغة العمومية المتواجدة بالمدخل الجنوبي لعاصمة ولاية الجلفة، شهدت قبل سنوات عملية تأهيل واسعة النطاق وتم القضاء عليها بشكل كامل، وكانت البداية بغلق الطرق الفرعية وتحديد طريق واحد بغية القضاء نهائيا على ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات، زيادة على التحكم في الكميات الكبيرة التي كانت تزحف إلى غاية الطريق الوطني الأول وتوجيهها إلى مركز الردم التقني والذي يسعى في الإستراتيجية المنتهجة إلى التسيير الأمثل للنفايات المنزلية ومخلفات البناء والتحكم فيهما وجعلهما تحت المراقبة معالجتهم وفق التقنيات المعمول بها، مع العلم بأن المفرغة العمومية التي كانت تتواجد بالمخرج الجنوبي لعاصمة الولاية كانت تشكل إحدى نقاط التلوث وفي متناول الرمي العشوائي والحرق غير المدروس مما أثر على المحيط البيئي للمنطقة، خاصة على مستوى الحي السكني أولاد عبيد الله وكذا سكنات قرية بن نيلي، إلا أن الوضع تغير بالكامل عقب تفعيل عمل مركز الردم التقني والذي يديره عزوز لمين وهو إطار بقطاع البيئة .

201802052247289373 (1)

وتشير مصادر متابعة بأن مؤسسة الردم التقني لولاية الجلفة، تتعرض منذ مدة إلى حملة ممنهجة هدفها ” التخلاط ” من خلال الترويج إلى العديد من المغالطات والقذف والتشهير، الأمر الذي جعلها تلجأ إلى العدالة كضحية، حيث أدانت محكمة الجلفة، أحد العمال الموقوفين بمؤسسة الردم التقني لولاية الجلفة، بعقوبة 06 أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة محددة بـ 100000 دينار جزائري في الدعوى المدنية، وذلك على خلفية قضية توبع فيها المتهم على أساس تهمة القذف المتعلقة بإستغلال عتاد المؤسسة في أغراض خارج أوقات العمل وإقتناء عجلات مطاطية بكميات هائلة وبأسعار خيالية والتلاعب بعملية إقتناء قطع الغيار، الأمر الذي جعل مؤسسة مركز الردم التقني تلجأ إلى العدالة كضحية لهذه الإفتراءات، حيث ثبت لهيئة المحكمة قيام المتهم بجنحة القذف في حق الضحية المتمثل في مؤسسة تسيير مراكز الردم التقني وحقها في التعويض، وأشارت مصادر متابعة إلى أن المحكمة أقرت أيضا تعويضا قدره 50000 دينار جزائري مع تحميل المصاريف القضائية .

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*