أخبار
المواسم الماضية عرفت عدة وفيات في البرك والأودية….21 مشروع خاص بالمسابح بالجلفة متوقف دون مبررات واضحة !

المواسم الماضية عرفت عدة وفيات في البرك والأودية….21 مشروع خاص بالمسابح بالجلفة متوقف دون مبررات واضحة !

كتب / ص.لمين / نقلا عن ” البلاد ” 

إستفادت ولاية الجلفة من 21 مشروع خاص بالمسابح منها 04 مسابح نصف أولمبية منذ أكثر من سنة، إلا أن عدم المباشرة في إنجاز هذه المسابح طرح العديد من علامات الإستفهام والتعجب، الأمر الذي الذي بعث مخاوف متابعين من أن تلجأ الهيئات المركزية لسحب الإعتمادات المالية المخصصة لهذه المشاريع، خاصة وأن ولاية الجلفة متعودة على خسارة مشاريع مهمة على خلفية بطأ الإجراءات الإدارية والتي يمارسها المسؤولين المحليين على حساب نقائص الولاية، مما جعل مهتمين يطالبون بضرورة المباشرة في تجسيد هذه المشاريع عبر البلديات وحث مديرية الإدارة المحلية على الإسراع في تجسيدها حتى تعود بالفائدة على أبناء الولاية، مع العلم بأن إنعدام المسابح يجعل أبناء الولاية يلجأون مع كل موسم إصطياف إلى السباحة في البرك والأودية ومايشكل ذلك من خطرا عليهم، خاصة وأن الموسم الأخيرة شهد عدة وفيات مثلما حدث بعين وسارة وقبلها حدث بواد ملاح بعاصمة الولاية، الأمر الذي جعل متابعون في تصريحات لـ ” البلاد ” بالتحرك المستعجل وتمرير هذه المشاريع وتجسيدها حتى تكون جاهزة مع الموسم القادم تفاديا لسقوط المزيد من ضحايا السباحة في البرك والأودية .

وهذا وتؤكد مصادر متابعة بأن ولاية الجلفة كانت قد خسرت العديد من المشاريع الرياضية والترفيهية  خلال السنوات الأخيرة كحال قاعة متعددة الرياضات بسعة 3000 مقعد وأخرى بسعة 500 مقعد والتي يعود برنامجهما إلى سنة 2014، ومسبح أولمبي مسجل سنة 2014 وأيضا مركز للتجمع الرياضي برنامج 2011، وهي من بين المشاريع التي طلت ظلت ” مؤرشفة ” ولم تنطلق الجهات الرسمية في تجسيدها على الرغم من وجود الإعتمادات المالية المخصصة ومنها من تجاوز مرحلة الدراسة النهائية، ليطالها في الأخير إجراء التقشف الذي إعتمتدته السلطة السابقة وبالتالي تجميدها وخسارة الولاية لهذه المنشئات الرياضية المهمة بسبب بطأ الإجراءات القانونية في تجسيدها ميدانيا في تلك الفترة، مما جعل مخاوف المتابعين تتوسع من أن تعرف مشاريع المسابح 21 نفس المآل، الأمر الذي جعل نداءات المهتمين تتعالى بضرورة التدخل والإفراج عنها وتجسيدها ميدانيا .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*