أخبار
السلطات الولائية تكرم المتفوقين في إحتفالية غطت عليها النتائج الكارثية….لهذه الأسباب لم تبرح الجلفة مؤخرة الترتيب في شهادة البكالوريا !

السلطات الولائية تكرم المتفوقين في إحتفالية غطت عليها النتائج الكارثية….لهذه الأسباب لم تبرح الجلفة مؤخرة الترتيب في شهادة البكالوريا !

كتب / ص.لمين
برمجت السلطات الولائية لولاية الجلفة حفلا لتكريم المتفوقين من التلاميذ في شهادة البكالوريا طبعة جوان 2019 وهي الإحتفالية التي طغت عليها النتائج الكارثية وإحتلال الولاية ذيل الترتيب الوطني، وتداول بعض الحضور بأنه كان من الاجدر على السلطات تنظيم ورشة كبرى لشريح هذه النتائج والعمل على اخراج الولاية من ذيل الترتيب الوطني وحل جميع مشاكل القطاع وليس تنظيم إحتفالية لايمكنها أن تغطي على نكسة الولاية في هذه الشهادة، خاصة وأن نتائج هذا الموسم تعتبر أضعف نتيجة مسجلة منذ 10 سنوات، زيادة على أن الولاية لم تبرح اصلا المراتب الأخيرة منذ عقود، مما يؤكد وجود خلل كبير في ظل مراهنة جميع ولاة الجمهورية على تحديد مكامن الخلل وهو الرهان الذي فشل فيه جميع الولاة لكون أن الولاية لاتزال متربعة في ذيل الترتيب الوطني، وأشار محدثو ” الجدار نيوز ” من أولياء ونقابيون بأن الموسم الحالي يعتبر أسوا موسم للولاية طيلة عقد من الزمن وهو ليس إستثناء بل أضحى ضعف النتائج قاعدة، ويجزم هؤلاء في تشريحهم لقطاع التربية بأن تربع الولاية في ذيل الترتيب كالعادة هو تحصيل حاصل عن وضع تسييري قائم منذ سنوات، خاصة الفوضى وسوء التسيير التي تتخبط فيها مديرية التربية، خاصة وأن تقرير سابق للجنة التربية بالمجلس الشعبي الولائي والتي ترأسها السيد غول خيرة موجهه إلى والي الولاية السابق عدد  المشاكل والنقائص والتي إنعكست سلبا على قطاع التربية ومن ذلك أن غالبية مصالح ومكاتب المديرية تُسير عن طريق التكليف بدليل أن التعيين في المناصب يشمل فقط منصب مدير التربية ورئيس مصلحة التفتيش والتكوين إضافة إلى 03 رؤساء مكاتب ومادون ذلك من باقي مصالح المديرية ومكاتبها فهي تُسيير عن طريق التكليف، وهو الأمر الذي أدخل المديرية في نفق تسييري مُظلم، خاصة وأن التكليف بهذه الطريقة يؤدي إلى عدم تحمل للمسؤولية بالشكل المطلوب، وتتسبب في خلق تراكمات بالجملة على مستوى الجوانب الإدارية والمالية لعمال القطاع، وكشف التقرير أمور أخرى متعلقة بوجود عدد كبير من التكليفات في مصالح مديرية التربية لم يلتحق أصحابها أصلا بهذه المناصب ومنهم حتى مدراء إكماليات وأساتذة في جميع الأطوار ومراقبين وذلك كله على حساب مناصبهم الأصلية.
أكثر من ذلك ذهب التقرير الذي لم يتم التعامل معه بالشكل المطلوب إلى أكثر من ذلك حسب مصادر متابعة، حيث تحدث عن عدم وجود لأي تقارير ميدانية حول القطاع، والدليل أنه منذ 2016 لم يتم إعتماد مجلس التنسيق والتشاور والذي يتشكل من رؤساء البلديات وإطارات من المديرية وهو المجلس الذي يكلف بتشريح وضعيات القطاع التربوي وحصر النقائص ورفعها على مستوى جميع المؤسسات التربوية التابعة للقطاع، زيادة على وجود مكتب الإحصاء في حالة جمود منذ أكثر من 03 سنوات، وهو الأمر الذي أفقد التحكم في المعطيات الميدانية للقطاع، وأضاف التقرير بأن اللجنة قامت بزيارة ميدانية لجميع المؤسسات التربوية وعاينت مشاكل ووضعيات مزرية ومن ذلك مؤسسات جدرانها وأسقفها شبه آيلة للسقوط، مؤسسات لاوجود فيها للمياه وعدم فاعلية وعمل دورات المياه، سقوط للكتامة الداخلية، هياكل الخارجية في وضع كارثي، وضع مزري للمطاعم المدرسية وإنتشار الأوساخ والحشرات داخلها، وهو الأمر الذي يؤكد عدم وجود متابعة وصيانة لهذه المؤسسات، وذكر التقرير بأن اللجنة وقفت على أن هناك مؤسسات تستقطب تعداد تلاميذ فوق طاقتها بكثير، ومن ذلك الوقوف على مؤسسات بعدد تلاميذ يتجاوز 1000 تلميذ فيما طاقة المؤسسة لاتتعدى 600 تلميذ، زيادة على  وجود ثانويات تستقطب فوق طاقتها ضعفين من العدد، وهو الأمر الذي يؤكد سوء التخطيط في تجسيد المدارس وتسبب في خلق إكتظاظ كبير إنعكس سلبا على الأداء والمنتوج التربوي، وهي من بين الأمور التي إنعكست على واقع قطاع التربية، خاصة وأن جميع الأطوار الدراسية مرتبطة ببعضها البعض، داعين الى ضرورة العمل على تشريح واقع قطاع التربية وفي جميع الاطوار الدراسية .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*