أخبار
دعوة إلى التحقيق ومتابعة تجاوزت التسيير….غالبية ” أميار ” الجلفة متورطون في تضخيم ميزانيات المشاريع !

دعوة إلى التحقيق ومتابعة تجاوزت التسيير….غالبية ” أميار ” الجلفة متورطون في تضخيم ميزانيات المشاريع !

كتب / ص.لمين / نقلا عن جريدة ” البلاد ” 

دعت جمعيات مجتمع مدني ومواطنو العديد من بلديات ولاية الجلفة، إلى ضرورة تدخل المصالح الإدارية المختصة بمعية المصالح الأمنية، وفتح تحقيقات معمقة في العديد من المشاريع التي يجري تجسيدها حاليا ومشاريع أخرى مجسدة منذ سنوات زيادة على مشاريع مبرمجة في إطار المخططات البلدية ومشاريع مختلف صناديق التضامن إضافة إلى مشاريع الممولة من ميزانية الولاية والتي تشترك في كون ميزانياتها مبالغ فيها بشكل كبير، الأمر الذي يستلزم إعادة النظر في تقييمها، وتحدثت مصادر ” البلاد ” بأن هناك مشاريع إستهلكت مبالغ مالية كبيرة وتم ” فوترتها ” وتخليصها، إلا أن مجرد معاينتها خارجيا وليس من قبل مكاتب دراسات مختصة يظهر بأنها لن تستهلك سوى ثلث الميزانية وهو مايؤكد نية التلاعب في تضخيم الفواتير وتضخيم التقييم الأولي لهذه المشاريع، وتحصي ذات المصادر مشاريع وإستشارات على شاكلة تهيئة بعض الإبتدائيات وتقوية أسوارها الخارجية وطلاءها ليتم ” فوترتها ” بمبالغ تصل أو تفوق مثلا 600 مليون سنتيم فيما أن التقييم الحقيقي لن يتجاوز 200 مليون سنتيم كحد أقصى وأيضا مشاريع لتهيئة مداخل بعض البلديات وإعادة تجديد إنارتها وتبليط أرصفتها وهي المشاريع التي يتم منحها بأكثر من مليار سنتيم فيما أن تقييمها الحقيقي لن يتجاوز 400 مليون سنتيم، زيادة على مشاريع أخرى متعلقة بتهيئة حدائق وإعادة تجديدها والتي تصل إلى حدود 700 مليون سنتيم إلا أن قيمتها الحقيقية لا تتجاوز في أحسن الظروف 150 مليون سنتيم .

محدثو ” البلاد ” أضافوا بأن هناك مشاريع أخرى أيضا مسها ويمسها تضخيم  الفواتير كحال إعادة تعبيد وتهيئة طرق داخلية سبق وأن تم تهيئتها وتعبيدها في عهدات ماضية، زيادة على إعادة تجديد شبكات صرف صحي سبق أيضا وأن تم تجديدها ومشاريع محاولات مرورية ومشاريع تهيئة ملاعب جوارية مما يؤكد نية ” حلب ” ميزانيات البلديات في مشاريع مكررة في كل مرة، ودعا هؤلاء إلى ضرورة التدخل المصالح المختصة وفتح تحقيق جدي في هذه التجاوزات، خاصة وأن التلاعب يصل أيضا إلى حدود تخييط طريقة منح وإسناد هذه المشاريع على مقاولات ومؤسسات أشغال بعينها في كل مرة على حساب مقاولات أخرى إشتكت حتى في مناسبات عدة بعدم منحها دفاتر شروط هذه المشاريع بعد تقدمها لسحبها من مصالح البلديات، مع العلم ذات المصادر أكدت بأن هذه المشاريع وفي غالبيتها لاتحترم المواصفات التقنية والتي تظهر حاليا وكأنها منجزة منذ عقود زمنية .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*