أخبار
إستفادات مشبوهة في عدة بلديات وتجاوزات في ملف الإستثمار….تحقيقات معمقة في العقار الفلاحي والصناعي بالجلفة !

إستفادات مشبوهة في عدة بلديات وتجاوزات في ملف الإستثمار….تحقيقات معمقة في العقار الفلاحي والصناعي بالجلفة !

كتب /ص.لمين

تُحقق مصالح الأمن بولاية الجلفة، في وضعية العديد من العقارات الفلاحية المتواجدة بالمنطقة الشمالية في كل من بلديات البيرين وبنهار وبلديات أخرى والتي إستفاد منها أفراد من خارج تراب الولاية، تمكنوا من الإستحواذ عليها في إطار الإستثمار المحلي، وتشير ذات المصادر بأن هذه العقارات محاذية لمناطق منتجة وفلاحية متواجدة بمنطقة سرسو بشمال الولاية والمناطق المتواجدة في محيطها، وترجع هذه التحقيقات لكون أن العقارات الفلاحية لاتزال كما هي منذ سنوات عديدة ولم يتم بعث بها أي إستثمارات مهما كان نوعها، في الوقت الذي تتحدث فيه مصادر عديدة عن إستفادة أصحابها من دعم البنوك في إطار تمويل المشاريع الإستثمارية في القطاع الفلاحي، إلا أن تركوا هذه العقارات الفلاحية ” عارية ” وبور وكما إستلموها أول مرة، وتتحدث ذات المصادر عن أن هذه الإستثمارات تم إعتمادها خصوصها في عهدة واليين سابقين كانوا على رأس الولاية، أحدهما لم يمكث سوى عام وتم إنهاء مهامه والثاني سير الولاية لمدة 03 سنوات وتم تنصيبه على رأس ولاية أخرى .

ذات المصادر أكدت على أن العقار الصناعي بدوره يخضع لتشريحات أمنية مُعمقة في ظل تغيير عن وجهته الأولى ليتم التصرف فيه وبالتالي الإخلال بدفتر الشروط الموضوع في ملف الإستثمار الأول، وتشير ذات المصادر إلى أن السلطات الولائية في عهد والي أسبق أحيل على التقاعد، كانت قد وضعت ملف هذه القضية على مستوى وزارة الداخلية من أجل الإستشارة في كيفية التصرف والطرق المثلى لإسترجاع العقار الصناعي، خاصة ممن يملكون عقودا بعد تسوية وضعية العقار، وأضافت ذات المصادر، بأن التحقيق إمتد إلى كيفية توزيع هذه العقارات، وأحصت التحقيقات الإدارية العديد من المحيطات الفلاحية والصناعية التي لاتزال ” ميتة “، الأمر الذي جعل مصالح الأمن بدورها تقود تحريات أمنية بشأنها وطريقة منحها في السنوات الأخيرة، خاصة وأن هذه العقارات الكبيرة تداولت بشأنها أحاديث بكون  كان الهدف من وضع ملف الإستثمار هو الحصول على دعم البنوك وفقط ولاتوجد أي نية لإصحابها في بعث مشاريع فلاحية أو صناعية منتجة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*