أخبار
أفراد يبسطون سيطرتهم على الشوارع الرئيسية ويبتزون أصحاب المركبات….بطاقات وتصاريح مزورة لممارسة نشاط ” الباركينغ ” بالجلفة !

أفراد يبسطون سيطرتهم على الشوارع الرئيسية ويبتزون أصحاب المركبات….بطاقات وتصاريح مزورة لممارسة نشاط ” الباركينغ ” بالجلفة !

كتب / ص.لمين

دعا مواطنو عاصمة ولاية الجلفة، إلى ضرورة تدخل المصالح الأمنية والمصالح الإدارية وفتح تحقيقات في التعدي الحاصل على الشوارع والأرصفة والتي تحولت جميعها هذه الأيام إلى مواقف غير الشرعية، حيث بسط العديد من الأفراد سيطرتهم عليها وأرغموا المواطنين على دفع إتاوة التوقف، وأشار مواطنون في حديثهم لـ ” الجدار نيوز”، بأنهم وقفوا منذ دخول شهر رمضان على تضاعف عدد المواقف غير الشرعية أو مايعرف بـ ” الباركينغ ” مما أدخلهم في معاناة مع عديد الشباب الذين أمموا هذه الشوارع بشكل كامل، والغريب حسب المواطنين أن ممارسو هذا النشاط غير الشرعي أضحوا يتحايلون على أصحاب المركبات من خلال حمل تصاريح مزورة وأيضا بطاقات مزورة والتي من خلالها يجبرون أصحاب المركبات بدفع حق التوقف وركن السيارات بحجة أن نشاطهم مرخص له، والأكثر من ذلك أضحى عدد من ممارسي هذه النشاط يقدمون وصل الركن بقيمة مالية محددة مابين 50 و100 دينار جزائري وهو الوصل الذي لايحمل أي ختم أو يشير مباشرة إلى صاحب ” الباركينغ ” ليكتفي هذا الوصل بحمل فقط إسم الشارع والقيمة المالية المفروض دفعها، وتساءل مواطنو عاصمة الولاية عن السر من وراء صمت المصالح الأمنية والإدارية عن مراقبة هذا الوضع وبالتالي إرجاع هيبة وملك الشارع إلى المواطنين، خاصة وأن كل الشوارع تحولت منذ دخول الشهر الفضيل إلى ” باركينغ ” كحال الشوارع المحاذية لسوق وسط المدينة، الشوارع المحاذية لسوق بن جرمة، الشارع الرئيسي بحي 05 جويلية، الشارع الرئيسي المحاذي لسوق لافوار بوسط المدينة وأيضا الشوارع المحاذية للحي الإداري سابقا محمد بوضياف وغيرها من الشوارع الأخرى والتي تم تأميمها بشكل كامل من قبل العديد من الأفراد وفرض دفع إتاوات التوقف، وأشار مواطن في حديثه بأنه أراد مغادرة مكان توقفه بوسط المدنية، إلا أنه إصطدم  بشخص يأمره بالدفع أولا على الرغم من أن لحطة ركن سيارته لم تكن هناك أي إشارات تشير إلى وجود ” باركينغ ” لكنه رفض مسايرة الإبتزاز، ليكون الرد الجاهز ” ستدفع ولايمكن المغادرة “، لتنتهي الحكاية بالإعتداء عليه من قبل مجموعة من الأفراد والذين أمموا جميع الشوارع الرئيسية، والمثير أن هذه الظاهرة إستفحلت جدا منذ دخول شهر رمضان لتتحول إلى ملكية خاصة  بكل ماتحمل الكلمة معنى، الأمر الذي جعل المواطنون وأصحاب المركبات يرفعون نداء عاجل إلى السلطات المحلية منها والأمنية مطالبين بالتدخل العاجل وحمايتهم مما أسموهم ” شبكات منظمة ” تمارس الإبتزاز على المواطنين زيادة على ممارستهم الإعتداء بالضرب على كل من يرفض مسايرتهم، خاصة وأن أي مواطن يجد نفسه مجبرا على توقف مرة وإثنين وثلاثة لقضاء مصالحه، ليجد نفسه مجبرا في نفس الوقت على الدفع مرة وإثنين وبنفس عدد التوقفات، الوضع الذي جعل أصحاب السيارات يبدون تذمرهم وإستياءهم من هذا الأمر ومن السطوة المضروبة على العديد من أرصفة الشوارع الرئيسية التي تكون مقصدا لهؤلاء بشكل يومي .

 ويؤكد العديد من المواطنين في حديثهم، بأن عجز السلطات على إختلاف مستوياتها من المحلية إلى الأمنية، أضحى ظاهرا للعيان عن محاربة هذه ظاهرة ” الباركينغ ” العشوائي والتي توسعت بشكل كبير خلال هذه الأيام في ظل التغاضي المستمر والمتواصل عن وضع حد لهذه الشبكات التي أممت الشوارع الرئيسية، مع تحول غالبية الشوارع والمناطق التي تعرف حركية كبيرة، سواء في نهار أو الليل إلى مواقف سيارات، الوضع الذي جعل مواطنو عاصمة الولاية يؤكدون على ضرورة التدخل العاجل ووضع حد لهذا الإبتزاز في ظل القبضة الحديدية الممارسة عليهم وبإستعمال التراخيص والبطاقات المزورة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*