أخبار
التنظيمات الطلابية تستنكر وتدعو إلى تدخل ديوان الخدمات الجامعية….فوضى و إحتجاجات و مسيرات سلمية أمام الأحياء الجامعية بالجلفة

التنظيمات الطلابية تستنكر وتدعو إلى تدخل ديوان الخدمات الجامعية….فوضى و إحتجاجات و مسيرات سلمية أمام الأحياء الجامعية بالجلفة

كتب / موسى بوغراب 

 التدفئة و الوجبات الباردة والنقل يلهبون الطلبة

عرفت عديد الإقامات الجامعية بولاية الجلفة، فوضى وإحتجاجات عارمة ومسيرات طلابية ليلا توجه من خلالها الطلبة المحتجون نحو مقر الولاية، وذلك بسبب جملة من المشاكل وصفها الطلبة الغاضبون بـ “الكارثية” والتي كان أبسطها تردي الوجبات الغذائية المقدمة وغياب التدفئة في الكثير من غرف الطلبة، خاصة مع الظروف المناخية السيئة وموجة الصقيع التي تعرفها ولاية الجلفة خلال هذه الأيام، والتي تتواجد أجنحتها في وضعيات أقل ما يقال على أنها مقرفة.

هذا وتعفن الوضع في الإقامة الجامعية للذكور “شقرة بن صالح”، حيث وقفنا خلال تجولنا داخل مختلف الإقامات على مشاكل وخيمة، أبرزها تدهور أجنحة الطلبة وإفتقارها لأبسط ضروريات العيش الكريم، وتوعد الطلبة المقيمون مسؤولي القطاع بتصعيد اللهجة والخروج مجددا إلى الشارع في مسيرات سلمية حاشدة من أجل إسماع صوتهم للجهات المعنية، في حال ما بقيت أوضاعهم على ماهي عليه، وندد الطلبة المحتجون بالوضع الكارثي للإقامة، كاشفين في تصريحاتهم بأنهم قرروا الدخول في إضراب مفتوح إلى غاية تلبية جملة من المطالب التي ذكروها في تقاريرهم السابقة، مؤكدين على غياب كامل للإدارة، وتحدث المحتجون عن عدم ترميم الإقامات خاصة مع فصل الشتاء، فضلا عن نقص التجهيزات في الغرف وتعطل معظم أجهزة التدفئة وعدم توفر الماء الساخن في المرشات، وطالب المحتجون والي ولاية الجلفة “ضيف توفيق” بتحسين الوجبات المقدمة لهم والتي إعتبروها لا ترقى لمستوى الطالب، مطالبين بضبط رزنامة واضحة وثابتة للوجبات المقدمة التي تخلو من المواد الأساسية وإيجاد حلول جذرية وعاجلة لمشكل الوجبات سواء في الإقامات الجامعية أو في المطعم المركزي بجامعة زيان عاشور والتي تحولت وجباتها خلال فترة الغذاء إلى وجبات رديئة تخلو من المواد الأساسية، خاصة بعد تقليص عدد الطلبة وتحويلهم إلى القطب الجامعي الجديد، مضيفين في السياق ذاته، أنهم تجرعوا مرارة الوعود المتواصلة، وهذا في ظل التجاوزات الخطيرة وللإستنزاف للمطاعم الجامعية من طرف الممولين والتي كثيرا ما إحتج الطلبة في العديد من المرات على تردي الوجبات المقدمة لهم كمًا وكيفا، وهذا من خلال اللامبالاة التي ينتهجها مسؤولو المطاعم ورئيس مصلحتها بالمطعم المركزي، والتي تحول بقدرة قادر إلى مدير خدمات جامعية بإمتياز، هذا وكشف المحتجون أن عدد من المسؤولين ومديري الإقامات الجامعية تخلو عن واجباتهم إزاء توفير التجهيزات اللازمة نحو عدد من الأحياء الجامعية، وقد هددت التنظيمات الطلابية بشلّ مختلف الإقامات الجامعية، سواء الذكور أو الإناث، والقيام بتسطير حركة إحتجاجية واسعة، احتجاجا منهم على ماوصفوه بتراكم المشاكل التي لم تلق حل لحد اليوم، والتي تماطل فيها مسؤولو القطاع عن إيجاد حلول لها من طرف إدارة الخدمات الجامعية، حيث قالوا في نفس السياق أنه بالرغم من نداءات الإستغاثة التي أطلقناها في عدة مناسبات بهدف تغيير الواقع المأساوي الذي يعيشه الطالب، إلا أنه لا حياة لمن تنادي، مؤكدين في ذلك أن الإشكالية ترجع إلى عدم تأطير المسؤولين والغيابات غير المبررة لمسؤولي الإطعام، متأسفين في العديد من المرات من عدم تسجيل أي تدخل من الجهات المسؤولة وأن المشكل فاق كل الحدود وحياتهم أصبحت لا تطاق، مطالبين تدخل الجهات الوصية لمعالجة هذه المشاكل وإتخاذ التدابير اللازمة للقضاء عليها، بحيث وجه الطلبة المحتجون نداء إلى وزير التعليم العالي ووالي ولاية الجلفة، والمدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية بتحسين أوضاعهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*