أخبار
رسالة إلى والي الجلفة…التمييع مع سبق الإصرار !

رسالة إلى والي الجلفة…التمييع مع سبق الإصرار !

كتب / صادق شريط 

بولاية الجلفة، تمييع قطاع الإعلام وفتحه لكل من هب ودب، أضحى بمباركة رسمية من سلطات الولاية والدليل هو تشبع زيارة وزير الإتصال الأخيرة بنماذج لاعلاقة لها بالمهنة، مثلها مثل باقي الزيارات الوزارية الأخرى، المباركة الرسمية هنا هي في الصمت المطبق إتجاه هذا الوضع، خلية الإعلام التي تعرف وتتعامل مع الأسماء المعروفة والمعتمدة رسميا من قبل وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة وبعضا من المواقع الإلكترونية لايمكن تحميلها كامل المسؤولية فالمسؤولية مسؤولية ديوان الوالي ومسؤولية الوالي بحد ذاته، المنتوج الإعلامي الأسبوعي يمكن حصره في  14 إسما على الأكثر، إلا أنه خلال الزيارات الرسمية تجد مايفوق 40 “متسلقا ” إعلاميا، مهمتهم مزاحمة الإعلاميين المعتمدين، جميعهم يحمل  أجهزة تصوير، أين تنشر هذه الصور أكيد في سلة المحذوفات..

حتى نكون أكثر تركيزا هناك من فضل الإبتعاد عن تغطية الزيارات الرسمية وذلك على خلفية الفوضى و ” الشيفونية ” التي أضحت تميز قطاع الإعلام بالولاية، مسؤولو الديوان ومسؤولو الخلية بالتأكيد يعرفون منتوج الإعلاميين الحقيقيين على إعتبار أن هذه هي مهمتهم ومهنتهم، إلا أنهم يفضلون غض الطرف وفتح الأبواب لكل من هب ودب و” صور وفسبك “، ليبقى السؤال مطروحا وقائما هل المقصود هو تمييع القطاع بالشكل الذي يجعل من الإعلامي الحقيقي والمعتمد يفضل الإبتعاد حتى لايضطر إلى مزاحمة المتسلقين إعلاميا.  

نهاية الحديث حينما طلبت خلية الإعلام قبل أشهر صورا و بطاقات الإعتماد والأوامر بالمهمة، هل كان المقصود بها تنظيم القطاع أم تمييعه أكثر فأكثر، وأنا هنا لا أحمل المسؤولية الكاملة للخلية فالخلية تطبق الأوامر الرسمية وفقط…

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*