أخبار
ولايات عدة إستلمت الإعتمادات وشرعت في الإعلان عن المشاريع….الجلفة مُتأخرة في تقديم إقتراحات المشاريع الخاصة بميزانية 2018 !

ولايات عدة إستلمت الإعتمادات وشرعت في الإعلان عن المشاريع….الجلفة مُتأخرة في تقديم إقتراحات المشاريع الخاصة بميزانية 2018 !

كتب / ص.لمين / نقلا عن جريدة ” البلاد ” 
الولاية خسرت مشاريع في قطاعات حيوية بسبب بطء الإجراءات الإدارية !
شرعت وزارة المالية في منح الإعتمادات المالية الخاصة بالمشاريع في ميزانية 2018، وتم تحديد الأغلفة المالية وتوجيهها إلى الولايات وهناك ولايات كحال ورقلة والأغواط شرعت في إجراءات الإعلان عن المشاريع ومنحها للمقاولين من أجل مباشرة الأشغال، لكن بولاية الجلفة الأمور لاتزال تراوح مكانها إلى حد الآن، وتشير مصادر ” البلاد “، بأن تأخر ولاية الجلفة راجع بالأساس إلى عدم تقديم إقتراحات المشاريع التي طلبتها وزارة المالية قبل حوالي شهرين في وقتها، حيث طلبت الوزارة المعنية من مديرية التخطيط تقديم إقتراحات المشاريع الخاصة بالمشاريع القطاعية أو المشاريع التي تدخل ضمن المخططات البلدية أو المشاريع الممولة من طرف صندوق التضامن والضمان، غير أن ولاية الجلفة لم ترفع هذه الإقتراحات والتي يحددها رؤساء الدوائر أو رؤساء البلديات بناء على أمرية من قبل الأمين العام للولاية، وأضافت ذات المصادر، بأن المصالح الإدارية في البلديات والدوائر تعمل الآن على إعداد البطاقات التقنية للمشاريع المقترحة على عكس ولايات أخرى تجاوزت هذه المرحلة وهي الآن بصدد الإعلان ومنح المشاريع، وذكرت مصادر ” البلاد “، بأن المطالبة بتقديم إقتراحات المشاريع من قبل وزارة المالية بعنوان سنة 2018 تزامن مع التحضير للإنتخابات المحلية، حيث كانت غالبية الولايات تُحضر لهذه المناسبة فيما كانت تعمل المصالح الإدارية المختصة على تحضير المشاريع وإعداد البطاقات التقنية لها من أجل رفعها في وقتها وفي آجالها المحددة، وبولاية الجلفة سارت بإتجاه آخر من خلال إغفال هذا الجانب و” غرق ” كل المصالح على مستوى الولاية أو بالدوائر والبلديات في التحضير للإنتخابات المحلية وتأجيل أو إغفال إعداد البطاقات التقنية للمشاريع ورفع الإقتراحات في آجالها المحددة، وتؤكد ذات المصادر، بأن التأخر أكثر في هذا الجانب ربما سيؤدي إلى إختزال الميزانيات الممنوحة للولاية وعدم الموافقة على جل المشاريع المرفوعة وهو ماسيؤدي إلى حرمان الولاية من حصتها الكاملة في الإعتمادات المالية بعنوان ميزانية سنة 2018 .
هذا الوضع الجديد أعاد الحديث عن خسارة الولاية لعشرات المشاريع قبل حوالي عامين على خلفية بطء الإجراءات الإدارية وبالتالي سحب الإعتمادات المالية لمشاريع مهمة كانت موضوعة في ” رفوف ” وكشفت المعطيات المتوفرة لـ ” البلاد “، بأن قطاعات التربية والتكوين المهني والرياضة على مستوى ولاية الجلفة، خسرت 53 مشروعا تم تجميده وأخذ قطاع التربية حصة الأسد من هذا التجميد، وتشير مصادر ” البلاد “، بأن هذه المشاريع منها المسجلة سنة 2010 وأخرى مسجلة في سنوات 2011 و2012 و2013 و2014 في عديد القطاعات، وهو مايرسم صورة واضحة وجلية عن حجم الخسارة التي تكبدتها الولاية على خلفية بطء الإجراءات الإدارية، خاصة وأن هذه المشاريع ظلت متوقفة وأخرى لم تنطلق، مما جعلها تدخل في دائرة التقشف تلقائيا وبالتالي لم تسلم من المقص، عكس ولايات أخرى، لم يمسسها هذا الإجراء لكون جميع مشاريعها منطلقة وقاربت على نهايتها وبالتالي تمكنت من تجاوز مقص التقشف بكل أريحية، ومن بين تلك المشاريع التي مسها التقشف بالجلفة 35 مشروعا بقطاع التربية منها مشاريع ثانويات ومتوسطات وتوسعات أقسام وقاعة متعددة الرياضيات بسعة 3000 مقعد بعاصمة الولاية واخرى بسعة 500 مقعد بدار الشيوخ ونفسها ببلدية بحد الصحاري ومسبح أولمبي وملعب رياضي بمدينة مسعد وأيضا مشروع تجديد سيارات الإسعاف ومشروع عيادة طبية بحاسي بحبح، وغيرها من المشاريع في عدة بلديات، ليبقى السؤال مطروحا إلى متى تظل ” شماعة ” بطء الإجراءات الإدارية في تقديم الإقتراحات ورفع المشاريع التنموية عالة على الولاية في خسارة المشاريع، خاصة وأن ولايات عدة إستلمت الإعتمادات المالية لسنة 2018 وإنطلقت في تجسيد المشاريع وبالجلفة الأمور تسير بسرعة السلحفاة حالها من حال السنوات الماضية ؟؟ .

تعليق واحد

  1. موضوع في الصميم وبلغة الارقام ، لاهيين بالتكوليس والتخياط في انجاز مشاريع الانتخابات بولاية الجلفة وانجاز مجلس ولائي بولاية الجلفة على المقاس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*