أخبار
مُندسون في الإعلام…يظهرون في السنة مرتين !

مُندسون في الإعلام…يظهرون في السنة مرتين !

حتى لا نتهم بكوننا نكتب عن كل شيء و ” نُمنشر ” في كل القطاعات، إلا قطاع الإعلام بولاية الجلفة، فسنقول و بالفم ” المليان “، نعم قطاعنا فاسد و ربما الأكثر فسادا، فيه ” المُبتزون ” و المتاجرون بالقضايا و الملفات، نعم فيه من كتب أو ” كُتب ” له مقال في 10 سنوات و إلى الآن يستثمر فيه و به، نعم هناك من تحصل على ” أمر بمهمة ” قبل سنوات و إلى الآن يزور تاريخها من خلال ” فطو كوبي ” بجهاز الفاكس و الهدف من ذلك البقاء ضمن ” مرافقي الوفد الولائي ” و الخروج في مختلف الزيارات و ” الزردات “، نعم قطاعنا فاسد و فيه من المنسدين زورا و بهتانا الكثير، لا منتوج إعلامي لهم، و على الرغم من ذلك تجدهم في الصفوف الأمامية، يزاحمون رجال المهنة المعتمدين حتى في أماكن وضع ” الكاميرا “.

 الإعلام بولاية الجلفة، تميع بشكل كبير، حتى أضحى كل من يحمل هاتف ” كاميرا ” يقول أنه صحافي و كل من يمتلك صفحة فيسبوك يقول أنه صحافي، نعم قطاعنا فاسد إلى درجة ” الحضيض “، هؤلاء المندسون تجدهم يتسابقون على طاولات الأكل في الزيارات الرسمية من أجل تأمين ” عظم لحم ” و قارورة كولاكولا أو غيرها و حملها معه في محفظة ” التمويه “، يتسابقون لأخذ صورة مع المسؤول الفلاني و من ثما نشرها في صفحاتهم الفيسبوكية تكريسا لظهورهم مرافقين لحضرة المسؤول الفلاني.

الإعلام يا سادة يا كرام بالجلفة، تحول إلى مطية للتكريمات المناسباتية، تجدهم يتكاثرون في السنة مرتين، في 03 ماي و 22 أكتوبر من كل سنة، و حين تبحث عنهم و عن منتوجهم الإعلامي في الميدان لا تجد لهم أثر و رغم ذلك يقولون و يرددون ” صحافة ” ، و دليلهم أن الدعوة وجهت لهم للحضور لكون منهم من يملك ” أمرا بمهمة ” منتهي الصلاحية أو كتب أو ” كُتب ” له مقالا قبل 12 سنة في جريدة لا يقرأها أحد و ربما أغلقت وسرح عمالها و لا يزال هو إلى الآن يستثمر فيه و به.

كتب / شريط.ص

تعليق واحد

  1. لو تفضلت و ذكرت الأسماء، هدا تمييع للموضوع و يتفرق دمه بين القبائل….
    كن شجاعا واذكر الأسماء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*